الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )
378
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )
ان كان قصد الآليه فيها 1 ) موجبا لكون المعنى جزئيا فلم لا يكون قصد الاستقلاليه فيه 2 ) موجبا له 3 ) ؟ و هل يكون ذالك 4 ) الا لكون هذا القصد 5 ) . . . ؟ بل فى الاستعمال 6 ) فلم لا يكون فيها 7 ) كذالك 8 ) ؟ كيف 9 ) باهم ندارند و هر دو مربوط به نحوه استعمال مىباشد و فرقگذارى ميان آن دو تحكم است . مرحوم آقاى آخوند قبلا اين استدلال را در معناى حرفى در ضمن اشكال سوم به جزئى بودن موضوع له يا مستعمل فيه حروف با عبارت ( مع انه ليس لحاظ المعنى حالة لغيره ) بيان كرده بودند . 1 ) حروف 2 ) اسماء 3 ) جزئيت معنى 4 ) قصد استقلاليت در موضوع له يا مستعمل فيه اسماء هيچگونه دخالتى ندارد و فقط مربوط به شيوه استعمال است . 5 ) قصد استقلاليت 6 ) بله اين قصد مربوط به شيوه استعمال است 7 ) حروف 8 ) چرا قصد آليت در حروف مانند قصد استقلاليت در اسماء نباشد [ دومين دليل براى عدم فرق بين موضوع له اسماء و حروف ] 9 ) دومين دليل براى عدم فرق ميان موضوع له اسماء و حروف اگر لحاظ آلى داخل در موضوع له حروف باشد ، باعث مىشود كه معنى و موضوع له حروف مصاديق ذهنى شوند و از آنجا كه لحاظ فقط در ذهن و عقل